القدس في الشعر الصوفي الحديث أبو بكر العدني أنموذجاً


Creative Commons License

Rachıd M.

Geçmişten Günümüze Arap Şiirinde Kudüs Sempozyumu, Erzurum, Türkiye, 27 - 28 Ekim 2022, cilt.1, sa.1352, ss.120-132, (Tam Metin Bildiri)

  • Yayın Türü: Bildiri / Tam Metin Bildiri
  • Cilt numarası: 1
  • Basıldığı Şehir: Erzurum
  • Basıldığı Ülke: Türkiye
  • Sayfa Sayıları: ss.120-132
  • Açık Arşiv Koleksiyonu: AVESİS Açık Erişim Koleksiyonu
  • Atatürk Üniversitesi Adresli: Evet

Özet

حظيت القدس باهتمام سياسي وتاريخي وأدبي، وذلك نظراً لمكانتها على الصعيد الديني والحضاري والثقافي والتاريخي، وقد تجلى هذا الاهتمام في الشعر العربي خاصة في العصر الحديث، ومما يحسب للقدس أنها ألمهتْ الشعراءَ استحداث غرض جديد يمكن إضافته لأغراض الشعر، وهو شعر الاستنهاض.

وقد تقاربت نظرة الشعراء إلى القدس في العصر الحديث ما بعد النكبة، فقد تغنوا بالقدس وصوروا النضال ومجَّدوا البطولات وأشادوا بالشهداء وتحدثوا عن المستقبل يأساً أو تفاؤلاً.... وكان هدفهم من طَرْقِ هذه المواضيع هدفاً متقارباً وهو استنهاض الهمم ورفع المعنويات لاسترداد القدس لأصحابه الحقيقيين.

والشعراء الصوفية انقسموا قسمين، القسم الأول شعراء صوفية ما قبل نكبة 1948م وقد كانت القدس حاضرة في مشاعرهم وأحاسيسهم على أنها مكان مُقَدَّس، ولم يثبتوها شعراً في دواوينهم، والقسم الثاني شعراء صوفية ما بعد النكبة، وقد ترجموا هذه الأحاسيس إلى شعر وأثبتوها في دواوينهم، وكانوا جنبا إلى جنب مع الشعراء الوطنيين والقوميين يدافعون بأقلامهم عن القدس ويستنهضون الهِمَمَ لرد القدس إلى أصحابها الحقيقيين، وكان منهم أبو بكر العدني المشهور الذي اخترته نموذجاً للشعراء الصوفية الذين تناولوا القدس في أشعارهم وقد اخترت قصيدتين للشاعر المذكور تتحدث عن القدس، وقمت بإلقاء الضوء على أحاسيس الشاعر تجاه القدس، وقد استعملت بعض الأدوات النقدية للكشف عن بعض الأجناس الأدبية التي برزت في القصيدتين.

الكلمات المفتاحية: القدس، الشعر التصوف، الصوفي.